مديحُ رسولِ اللّٰهِ في الروحِ أمرَعا / الشاعر أ.د. عبد الوهاب العدواني

Share

#هذا_بياني
#الصلاة_على_النبي
………..
(577)
……….
(مديحُ رسولِ اللّٰهِ في الروحِ أمرَعا)
……………………………………….
مديحُ رسولِ اللّٰهِ في الروحِ أمرعا
حدائـقَ غُنَّـاََ مزهراتٍ وأطلعا
تلاقى لديه المادحونَ بشعرِهم
يقولونَ فيه المدحَ فخماََ وأروعا
ولكنهم كم يعجزونَ حيالَه
فما وصلوا يوماََ إليه تطلُّعا
ففيه رسولُ اللّٰهِ فردُ زمانِه
فمذ آدمٍ سوّاهُ مولاهُ أرفعا
فأيُّ مديحٍ فيه لم يشفِ غلةََ
لأنّ الذي فيـه من اللّٰهِ أُبدِعا
فكلُّ الذي قالوهُ تحتَ فضائه
يباريه من غبرائِهم ما تبـدَّعا
به مدحوا أسماءَهم وشخوصَهم
وما مدحوا المختارَ إلا تشفُّعا
فما احتاجَنا يوماََ لشعرِ مديحِنا
ومَن نحنُ ما قلنا المديحَ المُصنَّعا
كفتْهُ صلاةُ اللّٰهِ ضعفَ مديحِنا
مديحاََ له في الذكرِ لفظاََ وموقعا
عليه صلاةُ اللّٰهِ طولَ زمانِه
من اللوحِ حتى الرفعِ لن تتقطَّعا
فأيُّ مديحٍ مثلُها في مقامِه
لتمنعَ كلَّ الشعرِ إلا التمتُّعَا
به مُتعٌ للمادحينَ تشرُّفاََ
بأنْ مدحوا خيرَ الأنامِ تمتُّعا
ففي مدحِه أنسٌ لهم وهدايةٌ
إلى دربه الميمونِ لن تتوزَّعا
هو الأوحدُ المختارُ والمُصطفى الذي
بأنوارِه نستطلعُ الهديَ أجمعا
عليه صلاتي مثلَ غيثٍ ببلقعٍ
فأنعمْ بها غيثاََ عليَّ تهمَّعا
فيا ربُّ فانقعْ بلقعِي بصبيبِها
لأحيا بها طولَ الحياة مُمتَّعا
………………………………………..
= يوم الخميس :
٤/جمادى الاولى/١٤٤٨.
١٦/تشرين الأول/٢٠٢٦.