
فيحاء من التاريخ
&& فيحاء من التاريخ &&
*لست بشاعر ،وإنما هي المشاعر،، لصدد..لدمشق ..زادتني عشقا ،،
فيحاءُ من التاريخٍ… وشامةُ الدنيا فيك من السّماءِ ضياءٌ أصيلُ
اللهُ باركَها وغوطتَيها وفي قاسيونَ نثرَ البشرى فلا تزولُ
هذي النواقيسُ ترنّم لدمشق ……. الشامِ، غدها المأمولُ
وفي ظلالِ الآذانِ نرجوه تعالى ..فرحةَ الشّامِ تتسع فلا تحولُ
يا دمشقُ الشّامُ تيهي وافخري هتاف’’.. عبر المحيط يعلو ويَجولُ
يا ابنةَ الحضارات و طائرَ الفينيقِ إفرحي، فلمجد سورية، تدقّ الطبولُ
وضفافُ بردى تشدو: لتحيا، ولتَحيا أمتُنا، ويُزهرُ مستقبل أثيل
فها نخلُ تدمرَ يعانقُ زيتونَا وفي سنابلِ الجزيرة خيرٌ جليلُ
لمجدِ الشهباءِ يعلو شموخٌ ومن ضفاف العاصي عطرٌ يسيلُ
صدد.. و الشآمُ ،قلب’الأصالة فيكِ يلتقي المجدُ، وفيكِ يصولُ
…………
& وتكرارا لست بشاعر و إنّما انسابت عفو الخاطر
*سعداللّه بركات – كاتب سوري أمريكي- Columbia 30-10
عريشة وليمونة …ذكريات حنونة ، وغزلان تصابحنا

وحين قرأ الصديق العتيق والزميل الصحفي الأريب سطوري ، قصد الذكاء الصناعي فوافاه بمايلي:
يا شامُ أنْتِ شَذا الدُّنْيا ونَفْحَتُها
وَفي عُلاكِ يَطِيبُ الشِّعْرُ والغَزَلُ
بَرَدَى يَرُقُّ وَفي غُوطاتِهِ أَمَلٌ
يَهْتَزُّ مِنْهُ الصَّفا وَالْخَيْرُ يَكْتَمِلُ
وَحِمْصُ يَهْتَزُّ بَدْرُ الْمَجْدِ في يَدِها
تاريخُها ناصِعٌ بِالْعِزِّ مُكْتَهِلُ
وَالعاصِيَ الْعَذْبَ يَشْدُو في ضِفافِهِما
لَحْنَ الصَّفاءِ، وَلا خَوْفٌ ولا وَجَلُ
وَالْحُولَةُ الْخَضْراءُ رَوْضٌ بالْبَها حافِلٌ
سُنْبُلاتُها بالْكَراماتِ تَكْتَحِلُ
فيها الطَّبيعَةُ تَبْدو في أَبَهِّ حُلَّةٍ
وَالْجُودُ في أَهْلِها رَسْمٌ وَمُبْتَهَلُ
وَفي صَدَدَ التّاريخُ أَرْخَى سِتارَهُ
حِصْنٌ شامِخٌ بِالسَّنا والْمَجْدِ يَتَّصِلُ
تَشْهَدُ المَآثِرُ كمْ طابَتْ مَآثِرُها
وَكَمْ أَنارَتْ رُباها الأَنْجُمُ العُوَّلُ
تِلْكَ الدِّيارُ كُوؤُسُ الْفَخْرِ داهِقَةٌ
مِنْ شَهْدِها شَرِبَتْ أَيّامُنا الجُلُلُ
فَاخْرِي دِمَشْقُ بِهَذا الرَّهْطِ إنَّهُمُ
شُهْبُ السَّماءِ إذا ما ظَلَّتِ الدُّوَلُ





