حين حينَ ماتَ ظلُّه.
في جنازتِه، بكى الجميعُ، وحدَه ظلُّه لم يحضرْ. وحينَ سألَ عنه، قالوا: «لقد ماتَ قبلكَ بسنواتٍ، يومَ بدأَ يعيشُ كما يريدون». عادَ من موتِه يبحثُ عنه، فوجدَه جالسًا في طفولتِه، ينتظرُه… وكانَ الوحيدَ الذي لم يسألْه: لماذا تأخّرتَ؟
د.ليلى صليبي ، أديبة وأكاديمية لبنانية
